أيها القـــدر كم كنت قاسي علي
فماجعلت من حزن الى وجعلتني اتجرعه
فماجعلت من مراره وجراح الى وأسكنتها بداخلي
فجعلتني أبحث عن النهايه مبكراً وأصبح أسير الإنكسار
آه أيها القـــدر كم كنت قاسي علي
فماجعلت لي من صديق الا وفارقته
فتراني أبكي فأصنع من دموعي سيولاً لتروي ظمأك بها
وأعاني من آلام فراق الصـــديق
وماجعلت لي من حبيب الا وخانني
.
.
فترى قلبي ينزف الدماء لأملا بها أقلامي
فتكتب قصـــة عذابي وحرماني ومعاناتي....
أيها القـــدر :
أما ترى أن حياتي وماكتبت فيها ليست الابستان للشقاء والعناء
فترى قلبي ينزف بكل مايملك من هدوء
وترى آلامي تصرخ بكل ماتملك من صمت وتعاني...
أيها القــــدر :
جعلت حياتي في الماضي بؤساً وشقاء وآهات
وجعلت حاضري حزناً وألاماً وذكريات ...
فما أجد فارق بين الماضي والحاضر
ولكـــن ...
وجدت وجه الشبه وهو الألم والجرح والعذاب...
أيها القــــدر :
ألا تحن على حالي :
أما تريد أن أخرج لك عيناي فأعصرها لتخرج
كل دموعي فتحن على حالي...
أما تريد أن أخرج لك قلبي لتنهشها السباع فتحن على حالي ...
أيها القـــدر :
أمــا آن الأون لتخبــــرني ...
عن طريـــق عذابي فأبكي
أمــا آن الأون لتخبــــرني ...
عن دائي لأصنـــع به دوائي
أمــاآن الأون لتخبــــرني ...
عن قصـة نهايتي لأحفر قبراً لي ولقلبي
وأتمم قصة عذابي ...ومعاناتي ... وماواجهته في الحيـــاه....
وأخيـــراً ....
أعرف أنك ضجرت مني أيها القــدرمن عتابي لك...
ولكـــن...
أقـــول لك أيها القــــدر ....
ابتســـــــــــــــم :
ابتســــم ... فأنت من أول من هزني وقتلني
ابتســــم ... فأنت من أنزل دموعي قهــــراً
ابتســــم ... فأنت من جعل رأسي يشيب
وأنا لم أكمل عامي السادس والعشرين
.
.
كاتم العبرات