والأُخرى .. فمنذُ غيابكِ .. ذاكَ الأوّل المغروس في صدري كَقنا ، وأنتِ ملازمةٌ لكلِّ تصرّفٍ أمارسه برغبتي !
.. أو رغماً عنّي ! أو لحاجتي إلى ممارسته ، أيّاً كانَ الداعي إليه .. فأنتِ ملازمةٌ له / لي .
يـا أنتِ .. وما أدراكِ ماأنتِ .!
... مغرورة الحسِّ .. عشوائيةٌ كجاهلةٍ تحسبُ أنَّ التمرّغ في عذابات الروحِ ومساحاتِ الوجع،
فضيلةٌ ً ستنالُ بها رضايَ .. وتستوي بها على شِعْري ، ذاكَ الذي ماكتبته بعد .!
سألت نفسي من يا ترى .. هذا الرجل ..
فتحتُ كل الأدراج .. وبحثتُ في كل الأوراق ..
وذهلتُ ..
كلماتهُ مراكب سريعة لأفكارهُ .. وحروفهُ خدامُ أوفياء ..
قاموسهُ ذواق ومتناسق .. وجملهُ يحمل نفس المواصف والمقاييس ..
كلماتها تبعث فيكَ أحاسيس الجوهرهـ المفعمه بالحب ..
ما بين إحساس ينطق بالحب والجنون ..
وإحساس ينطق بالجمال ويجبركَ على الفرح ..
كنت أنهي بديع أسطرهُ الرائعه.. بشهقة تملأ صدري ألماً ..
لكنني في الأخير شهقتُ شهقت دهشةٍ وفرح