«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»2/1/1425
أضحك من نفسي .. أبكي على نفسي .. أخاف من نفسي و عل نفسي تراودني أفكار غريبة في داخلي تصعد لتجعل حياتي سوداء اللون أحيانا تضحكني لتفاهتها و أحيانا تبكيني لما تحمله لي من حزن و أحيانا أخرى تخيفني أتمنى لها السكينة و لا أجدها ..
أخاصم زماني و يخاصمني ونعلنها حربا منتظرة الغد ... أغدا تشرق الشمس أم تغيب ؟؟ أغدا هو بعيد أم قريب ؟؟ انطفأت شمعتي و أنا التمس الظلام وسط نفق لا أعرف له نهاية ....
أريد شمعة أنير بها طريقي الشائك أريد نجوما اهتدي بها في صحرائي القاحلة أريد شمسا ساطعة توضح لي معالم الطريق أنا تائهة وليس لي إلا أن أقف مكاني حتى لا أتوه أكثر منتظرة ضوء ينبعث ربما في آخر النفق وحاولت أن أبلغ آخر النفق و عندما بلغته رأيت الزمن ومن خلفه جنوده يمسكون بأحلامي و يحكمون عليها لقد حكموا عليها بالإعدام رميا بالرصاص و كأنها خيانة عظمى رغم أنها أحلام ساذجة و بسيطة و ليس بها أي ضغينة أو حقد لأحد لكنهم هكذا حكموا عليها و أزالوها قتلوها و لم يعد لها أي و جود ماتت و سط ضحكاتهم و أحقادهم و سواد أفئدتهم المتحجرة
6/1/1425
لا تعطني مالا لا أريد رصيدا في المصارف.. أريد حسابا جاريا من نبل الإحساس وجودة المشاعر أريد منك بطاقة ائتمان تسجل فيها انتمائنا لبعضنا بوجودك الشهم الدائم في حياتي...
لا تقيمني باسم عائلتي أو مركزها الاجتماعي أو بما يملك والدي من ثروة حاورني أرجوك وقل لي كم هو جميل عقلك و كم هي أنيقة مشاعرك و كم هي رقيقة شقتاك و كم أنا أحبك
يقولون عن حواء هذا العصر أنها هشة المشاعر متبلدة الأحاسيس ألهتها التكنولوجيا الحديثة عن عمق العواطف وأصالة الروح و أنا أقول لهم جوابي...!!
أيها الشريك لا زلت أحبك أنت وحدك حبي الأول و الأخير مازالت مشاعر انتمائي لك أقوى من أي تطور في الزمن بوجودك الدائم قربي تزهو الألوان في حياتي مهما تطور بي الزمن و مهما أكسبتني الثقافة من نضج و لكني لن أتخلى أبدا عن أصلي و تأصلي لن أتمرد أبدا عن ضلعيك
25/1/1425
لا أعلم ماذا أكتب على هذه السطور المعدودة المحدودة لكن أشعر أن هناك حاجز بين المشاعر المتعاكسة في زمن البعد وعهد الجحود و ذلك الحاجز
هو نسيج من الخيال و الخيلاء و الغرور و الكبرياء و الوهم.. مرض يصيب أدعياء الحب و الموهومين بالموهبة فتتباعد عنهم النجاحات كبعد خط دخان يعلو إلى السماء الذي يضيع دون أن يصل لأدناها ذلك هو حالهم يتعالون كعلو الدخان حتى ينتهي بهم الحال إلى لا شيء حاجز يمنع القلب العاجز عن أداء دوره في قضية حب معروفة سلفا ميزانها تختل كفتاه مع تقادم الأيام عطاء و أخذا .. قرب وبعد .. وفاء و جحود.. تضحية و أنانية أمل و يأس .. رحمة و عذاب.. عقول صدئة تقتحم عوالمنا حتى تدمرها بحجة الخوف علينا منّا ..!!! فتبني لنا الحواجز تعجز عن القفز فوقها أرواحنا المتعبة فتجعل من شفافيتنا جدرانا صلبة و من قلوبنا أخشابا بالية لا تستطيع الاشتعال
حاجز نضعه و نساهم في بنائه نخاف من القدر و الغدر هل نحطم كل الحواجز أم نزيد منها حتى تقضي علينا
كل العيون التي تراقبنا حواجز و كل الألسن التي ليس لها حديث سوانا حواجز و كل القلوب التي يغيظها هناؤنا حواجز فهل نكمل المسير حبيبي أم أن قلبك عن ذلك عاجز اكتب سطوري في آخر الليل أتأملك في وجوه من هم حولي في ضحكاتهم البيضاء و في إصرارهم على المواصلة لأحاديث المساء و في ضجيج الآلات المزعج المتواصل بإصرار ليس هناك حاجز في هذا العالم سيمنعني عنك إلا حاجز واحد هو أنت !!!«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»