أخي الفاضل / زير
/
بارك الله فيك ياموقر على هذهـ المشاركة الجيدهـ
فلا شك أن الأنسان يحتاج لأن يشكوا الحآل أما لقريب أو صديق أو حبيب
ليس إلا لتخفيف آلامه وأحزانه إن كانت أحزان وإن كانت غير ذلك
فمن الواجب للراحة النفسية وصفاء للذهن هو مشاركة الأخرين بمايحويه الشخص
من آهات وزفرات قد تجعلة متقوقعاً على نفسه وحيداً بذلك ,
وبعد ذلك ألتمس من شخصك الكريم عذراً سأجيب عن الأسئلة
المدونة أدناهـ لشخصيتي أنا فقط
/
 | اقتباس |  | | | | | | | | | |
السؤال ؟
عندما تحيطك المصائب والمشاكل , هل تشكي وتزيل جزء من الهم؟؟؟؟
هل تحب ان يشاركك الاخرون في همومك ومشاكلك ؟ | |  | |  | |
بالنسبة لي للأسف الشديد لا أحب ذلك وأرفض ذلك بعنف أيضاً
أن أشكوا لأي شخص كآن حتى لو كان أقرب من أنفاسي لنفسي
أعشق لذة الألم والجراح في حآل تجديدها على ذاتي بوحدتي
ألملمها وأجمعها ثم أنثرها أمامي فألملمها من جديد حتى
هي بنفسها تزول وحتى إن لم تزول لا أشكو الحال لأحداً من البشر أبداً
ليس بعدم وجود اُناس أكفاء لذلك ولكن هذا شيء في داخلي لا أحب أن أشكي ,
 | اقتباس |  | | | | | | | | | |
ام تصمت وتترك الحل الى ماتخفيه لك الدنيا وتترك الهموم لنفسك ولقلبك ؟؟ | |  | |  | |
نعم أصمت وأنا في حقيقتي وطبيعتي شخصاً كثير الصمت
ليس أي شخص أتكلم معه أو أناقشه أو يصبح صديقاً لي
/
لم أشكوا الحــآل قط لا لبشراً ولا لجــآن ولا لملكاً
وإنما أشكوا بثي وحـزني إلى
الله ,
"
سلمت أناملك وبأنتظار جديدك الرائع
\
غموض إنسان