قرأتُ لكِ وأصبحتُ أستعزمُ الذي نوى فإذا بهِ هـواء
يُدقُ أجراسُ الأنتباهـَ علهُ يقترَبَ وإني لجدُ معجبَ بهِ
سطراً يقفَ النبض برهه عله ينبهرَ وإنه لحقاً أرتكز
وإنه ليرتكزُ بالتكراَرٍ إرتكز علهَآ فيَ غيـَابتِ الجـُب فلن يستفزَ
عاليتاً في السمَـآء لتَبرُز كنَجماً أعَجب العابَرُ فأزفـَـر فسَتمر ,
/
وإنهاَ لأساطيرُ أحاورُ الذات في هيآم الكلم وإن المعجمَ توارى فـجُن
يبحث بشغفاً عن أحرفاً متمايلاتاً لليمنه ليستقر فيأمرُ فيكشفَ عن سوء جـُنـّـه
فتبحثُ عن برههَ عل القيد يصدىَ فلا يُجبر لينكسرَ
خاطرتاً قرأت حرفهـُـآ الساكِن في فؤادِ فتاهـ
فخلتُ أنها تـهـيـَمُ في بحــراً لـُـجــــيَ
فلعل أشـعـة الشمس المنكسرهـ على كف المُـحــيـط أن تشد من إزرها
لترى العـتــمــه نوراً نوراً نوراً نوراً
وإني والله لأشهدُ أن حرفـُكِ أنار هذا الصرح الراقي كرقي شخصكِ
/
كوني بخير يافتاهـ فإني قرأتـُـك
/
غـمُـوٍض إنـسـٌـآن