اشكرك أخوي
على الموضوع الهادف والواقعي.
بتكلم من وجهة نظري, لما البنت تكلم واحد غريب ويخليها بعدين لعبة مرمايه في ملعب الحياة... هل تستحق ان نطلق عليها ضحية!!؟ هل هذي الفتاه ضحت من اجل الحفاظ على سمعتها ؟! هل ضحت من أجل أن ترفع راس أهلها؟! هل ضحت من أجل خير لها ولغيرها؟؟ هل ضحت من أجل ان تتقلد وسام العفة وتذهب الى زوجها نقية ؟ كل هذه الأسئلة لها اجابة واحدة وهي ((لا)) ! اذن لماذا نقول عنها أنها ضحية.!! مع احترامي الشديد في هذه الحالة التي سمحت لنفسها ان تخاطب غريبا فهي ((غبية)) وليست ضحية!!
اللوم في هذه الحالة يكون للطرفين الشاب والشابة,, ولكن من وجهة نظري اللوم الأكبر يقع على الشابة, اكيد بتسألوا ليش؟؟
من المعروف أن الله عزوجل خلق المرأة فتنة للرجل فهي تملك الكثير من المغريات والرجل بطبيعته الفطرية يتأثر بسرعة ومن أدنى شي... الله يهدي الكثير من البنات ما يحاسبن لهذا الشي ولا عندهن الوعي لذلك..البنت المفروض تتجنب تكلم أي واحد غريب وبعدين هي بأي حق تأمن على نفسها منه ومن محاولة التشهير بسمعتها !!
أن أقول 98% من الشباب يكلموا بنات سواء بالهاتف او الماسنجر هذي النسبة كبيرة لأنهم لاقيين حد يعطيهم وجه لو البنت من اول شي ما عطتهم وجه ما كانوا كثروا ,, وهم أولا وأخيرا تراهم مو خسرانين شي (( هذي طبيعتهم تأثروا وأستانسوا ان فيه بنت تكلمهم)) الخسارة الكبيرة تقع على البنت لأنها جوهرة فلازم ما تخلي حد يخدشها, وهي الوردة الحمراء فلا تسمح لاحد يقطفها أو يحاول يقترب منها لازم تصبر والصبر صحيح مر ّ ولكن آخره أحلى من العسل.. تحاول قدر الأمكان تتجنب الشبهات ومخاطبة الغريب عشان تكسب العفة... تخلي مشاعرها وقلبها والكلام الحلو لشخص واحد فقط الشخص اللي يستاهلها ويختارها كزوجة غير ذلك لا تمنحه اي شي من قريب أو بعيد عشان ما تخسر وتدفع الثمن غالي.لأن في النهاية أكيد بتندم وبتكره نفسها! وانا دايما أسمع مقولة وكنت مو مقتنعة بها في البداية لكن الحين اقتنعت بها 100% أن المرأة الذكية لا تحاسب زوجها على ماضيه, وانما تبدأ بمحاسبته من وقت اختياره لها !! من وجهة نظري البنت عليها تحافظ على نفسها لأنها ((بنت)) وأغلى شي تملكه سمعتها ما يفيدها مال ولا جاه ولاعلم دام الكرامة مفقودة وكرامتها تتأثر حتى من مكالمتها الهاتفية من وراء أهلها لغريب...فأفضل لما يجي ابن الحلال يجدها عفيفة يعني قد فازت على الذئاب من البشر ولا تحاول أن تحاسبه على مخاطبته للفتيات سابقا أو تتضايق لأن الرجل بسهولة ينحرف فغالبا يكون قد تخاطب مع غيرها وهنا يأتي دور هذا الرجل بأن يعي الفرق بين زوجته وبين تلك الفتيات(( اللعب المرمية)) والرجل كالطفل يمل بسرعة من الألعاب!!
آخر كلامي الدنيا يعيش فيها الصالح والطالح من الجنسين فيه شباب وشابات لما تشوفهم ما تقول الا ما شاء الله عليهم صدق يرفعوا الراس اما في صنف ثاني أسأل الله الهداية لهم.
والسموحة على الأطالة