أخي الفاضل: السلطان
كذب يخترق الواقع .. تحطم المستقبل
و يجعل من الماضي .. سببا ً يدفعنا لتقطيع أصابعنا ..
أولئك الشباب , طاقات كامنة .. تكن التقدير لأي يد ترعاهم
بدون تفريق إن كانت تلك اليد , يد خير أو شر
فالصورة دائما ً جميلة .. قبل انقلابها للسوداوية المخيفة
نحن نتلهف لمعرفة ما حولنا .. و نقع أحيانا ً بالأيدي الخطأ
التي تدس بداخل عقولنا أفكارا ً متطرفة , مُزيّنة بصور الحور العين .. و النعيم الأبديّ
تلك العقول المُدبرة الكبيرة لم تجد من يردعها .. تخشى التوجه للموت بأنفسها
خوفا ً على ذهاب عقولها الكاسدة إلى المحرقة , فترسل بدلا ً عنها الشباب المتحمس
لن نقضي على هذه المشكلة أبدا ً , حتى نقتنع بأن الإصلاح يبدأ من الأسرة الواحدة
حين تبني الأسرة شخصيات قوية , تثق بنفسها .. لا تخشى عليها من أنياب الذئاب لحظة انطلاقهم لحياة الغاب الموحشة ..
موضوعك يحاكي لب الحياة بعد ان استطعت نزع القشور
المثالية والزيف والاقنعة كلها مقوسة في (نـفاق )
اي انهم يأمـرون بالمعروف وينسون انفسهم
واصرارهم على ان مايقترفونة من خطاء
حلال عليهم وحرام على غيرهم
لكن السؤال هل تبقى هذة المثالية اسطورة...!!
الدنيا مليانه بالناس المنافقة و عديمة الضمير ...
ناس تملئها الاحقاد ... تملئها الضغينة ...
اناس لا يخافون في الله شيء..
نعيش في هذه الدنيا ومعظمنا نسي أو تناسى المبدأ الذي خلقنا به خالقنا....
نسينا أننا في يوم ما سنقف جميعنا ..أمام من له القوة والجبروت كلها ...
سأقف أنا وتقف أنت ويقف جميع الناس ...
سنقف مع ملوك الأرض ووزرائها ورؤسائها ....ونحاسب نفس الحساب ...
ويجازى كل بقدر أعمالهـ وطاعاته ...
لن نجازى بقدر ماعندنا من مال أو جمال أو نفوذ ....
لكننا سنحاسب بماذا سخرنا تلك الطاقات والقدرات ...
فـ الظاهر فيها غير الباطن .. والمستور غير الواضح ..
المصلحه .. دمار لكل شيء تدخل فيه من عمل من علاقات .. إلخ
فـ هم يتلونون كالحرباء ..ويغيرون جلودهم كالأفاعي ..!
من أجل الوصولـ لمصالح ذاتيه ..
" فإن الله يمهل و لا يهمل " سبحانك ربي
اختم موضوعي بقولي :
الدنيا دار رحيل كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام.
انما الاعمال بالنيات
طرح مميز
دمت رائع..