*حبيبي كلما ازداد طيفك ابتعادا....
ازداد قلبي خفقانا....
وكلما إزداد طيفك إقترابا....
إزداد قلبي هياما....
فآآآه من العشــــق...
لانعرف متى يأتي؟؟..ولا نعرف متى يطرق أبواب القلوووب؟؟؟
سأسرد لكم قصة ربما تكون طريفة بعض الشيئ...
حدثت هذه القصه في شوارع العاصمه التونسيه الجميـــــــــــــلة..
...العاشق الهيمان-الشاعر والاديب-بيـــرم التونسي..
..المحبوبة او المعشوقة.....؟؟؟
ماذا تتوقعون ان تكون المعشــــــوقة؟؟؟؟
فلم تكن المحبوبه إنسانه....او أي كائن حي!!!!!
بل كانت(قلة ماء للشرب)؟؟!!
وذلك ان بيرم التونسي إعتاد المرور يوميا من شارع بعينه...فتسلل إلى عقله وقلبه أن هناك إمرأة تتعمد النظرإليه من خلف فتحات المشربيه...وفي كل مره كانت عيناه تنقلان إلى قلبه ذات الصورة..
حسناء تتستر بالمشربيه لتملأ عينيها منه غدوة ورواحة.....وبمرور الوقت أخذ يتحول الشك إلى يقين..
إلى أن أعتقد أنه بصدد تجربة عاطفية جديدة ومثيرة...وعاش الشاعر شهور وهو يكتب في هذه المحبوبة
المتخفية خلف المشربيه..بعضا من أحلى أبيات الشعر..وفي ذات يوم وأثناء مروره المعتاد شاهد إحدى السيدات ترفع الغطاء عن رأس محبوبته, ليكتشف أن المحبوبه التي نظم فيها أحلى الأشعار لم تكن في
الحقيقة إلا(قلة ماء للشرب).
...هل حقا أن الإنسان كائن فقير في الحب؟؟؟وهل هذا وحده يبرر أن يهوى المرء إمرأة في الوهم,وبالوهم,وللوهم؟؟؟
..إستفهام يجتاح الجرح بأسراب من حمام..وأحباب من غمام...فالحقيقة التي تفرد جميع عضلاتها في القلب..هي إن الإنسان عندما يقع في هوة الحب السحيقة الأغوار لايدري أبعاد الأمور الأخرى المتعلقة والمتشابكة بجوانب الحياة,فرؤيته لاتتجاوز ثقب عاطفته وإحساسه ومشاعره متناسيا أو متجاهلا العديد من الجوانب السلبيه المتعلقه بنظرته...
فالنجوم البعيدة في السماء تبدو لنا جميــلة ولامعة وشاعرية..ولكننا إذا إقتربنا منها أدركنا أنها كتل من الغازات شديدة الحراره والخالية من أي جمال والتي يقتلنا لهيبها....
وكذلك أشياء كثيرة في الحياة وعلى قمتها الحب..يصورها لنا خيال الحرمان واحة شاعرية من السعادة ...فإذا أدركناها,قد نجد فيها مايلسعنا بلهيب الندم والتعاسة, وهذا مايحدث تماما في الحب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آآآآسف على الإطاله