مــســاكـــــ م / صـــبـــاحــكـ م
بــــالــــخـــــــــيـــــــــــ ر
.
من روائع شاعرنا
ناصر القحطاني
يحكي قصته مع محبوبته
اترككم مع القصيده
يمه اذنبت ونزحت من العشيـره
وان تمنو توبتـي مانيـب تايـب
مابي لدنيـا الغناديـر اي سيـره
طايح من عام الاول في مصايـب
يمه اللي حب له طفلـه صغيـره
ويش يسوي لاغدا فيهـا طلايـب
طفلـةٍ ماكانـت بحبـي جديـره
بس كانت غير عن كل الحبايـب
كنت اسميهـا العنـود المستذيـره
ليت اهلها العام سموهـا عجايـب
كنت اجيها مثل الامطار الغزيـره
كنت اضيع بجوها مثل الهبايـب
وادعي الله هي متى تصبح كبيره
تفهم اشلون المكان يصيـر ذايـب
ان تغنت تصبح الطرقه قصيـره
وان تغلت تصبح جروحي عطايب
صنتها مثل البحر لابعد جزيـره
ماتركت علومها لاهـل الركايـب
ديرة ماهي بهـا ماهيـب ديـره
لو ثراها عشب واعلاها سحايـب
يمه اتحبيـن طايلـة الضفيـره؟؟
ااااه والله ياعليها اشقـر ذوايـب
قالت ان جا الراس شايب فيه خيره
قلت يابنت الحلال الراس شايـب
قالت الا الحب وشهو وش مصيره
قلت انا استاهل وانا كل السبايـب
ماجزا اللي حب له طفله صغيـره
غير قبر و ضحكها فوقه نصايب
وتقبلوا تحياتياخوكم
وح يــــد بدنيــــ تي