زيارة الوادع
وجل العشاق من نومه
حينما سمع صوت حبيبته في منامه
أدار محرك سيارته في منتصف الليل
مسافر............... مسافر إلى حبيبته
وللأسف كان المسكين مسافر للمجهول
فابعد عناء سفر طويل وحين وصل مدينته الحبيبة
أو بالأحرى المدينة التي روحه بها
كانت خاوية وكان الصمت يسود في كل مكان
وكانت تكتسي لون اسود من بعد أن كانت ألوانها زاهية
ورائها تستقبل العزاء ولكن في من
وحينما ألح بالسوائل
كانت الإجابة صدمة له
فقد تفا جاء بان روحه قد دفنت
فقد غدرت على يد اقرب الناس له
ضاقت عليه الدنيا بما اتسعت
وقد هم بالمغادرة وجروحه تثقل خطواته ها قد بداء يمشي
ودمه يملي القفار
وماهي ألا لحظات سادها السكون
سمع صوت هاتفه
وحين أجاب
سمع صوت حبيبته
أحس بألم
لكنه تماسك و ساقات إليه التباشير
تباشير فرحها
وتباشير مقتله
اشتد ألمه وساقط سقط أمام أعينها ولم تمد له حتى يد العون ليقف..... يا الهي أهذه هي من أحبها
أهذه هي التي ضحى بحياته كلها من اجلها أهذا هو الحب كلمة تنطق باللسان لا نشعر بها
وما كان منه ألا أن يتمتم لها بكلمه خنقت ونأت الألم وخرجت
كلمة تهنئه.............رغم ما بدخله من الم
فالمسكين كان همه الوحيد بالدنيا أن تكون السعادة طريقها
حتى لو كان الثمن أن تلتحف روحه الرمال في قبر موحش مظلم
ومشى كسير الطرف حائر الخطى
ذهب ل اللقاء النظرة الأخيرة على روحه في مثواها الأخير
وغادر جسد بلا روح
مشى
مشى إلى المجهول
مشى في مهب الرياح
مسكين هذا المحب
كأني أراه يفنى مثل ورقه خضراء عصفت بها الرياح
تتناثر على الرمال وعلى الشواطئ
ومن يدري قد تحملها الرياح يوم ما إلى فناء منزل أحدكم
فإذا رائيتوها,,,,, فتذكروا هذا المحب
فقد كانت هذه أمنيته الأخيرة.
بـــقـــلم/لـــحـــظـــة عـــنـــاد