
أيا مليكتـــــي ..
لا تتصورينــَ جنــّهـ فتحتيهــَا بوجهيّ
كنتـُـ مُرتمياً فيّ صحَاري قاحِلهـ .. منسيّاً مكبّلاً بـ وشائح الغربهـْ
تتلاعبُــ بيّ الريَاح .. البَشعـهـْ المـُحمّلهـَ بــ النهَاياتـِ المـُؤجلهـْ
تعالتـْـ على وَجهيّ ذرّاتــُ الترابـــْ .. وقَلبَــاً منسيّاً بينـ فرَاغ الضلوع
أصَارعُ عَالماً محفوفا بالقلقــْ .. وجميعُ مَا أملكهـُ منـ رُكام عاطفي انتهى ..!
أنتظــرُ نهايتـيْ .. وَبصرِيَ مُنحنيــَا تَـرُدّهــُ وَحشيّــهـ أرضٍ لا ترحمْ ..
يندبـُـــــ
جَسَداً مُلقىً بـلا رُوحْ .. وَجوارحٌ ذابلـــَهـ .. وأعضــَـاءٌ كهلهـْـ
ووَجهاً مُـلئَ حـُزناً .. وآهــاتــٌ مُـتجمّدهــ ..
وفيّ ضلــِ تلكَــ العَـتمهـْ ..
لاتــَزالـُـ تسمَعُ اذنـايَ ذبــذباتــُ قلبـٍ يَنبضُ دَاخليّ بـ ديمُومَهـ تَشارَفتــْ على السُـكونــَ
يَبثــُ لي أمَـلاً ..
بَـدأتــْ نبضاتهــُ تَـقلــُ .. وَ تـقلــُــ
وأنـَا أطلقـُـ صَـرَخاتــٍ ..
تَـخرجُ مِنــْ أشــّلاءِ رَجلــٍ مَيتــٍ عَلى صورهـ دمُوعِ ..
بــَدأتــِ الجـُفونــُ تـَتعبــ .. وتـُغلقــُ بــ بُـطئْ ..
وَلامسَ أنفيّ التـُـرابـَ الذي إرتـَوى دمـُوعاً .. وعُجنـَ بحكاياتـِ مَاضٍ قاتـِمـ
وَبـدأتــُ أفقــدُ جــَوارحيّ تـتاليــَاً
وَحيــنــَ أغمِضتــْ عينـايّ ..
وكدتـُ أسمَع ُ آخـــِر دَقــّهــ لـ قـلبـــِي .. التي ترقُصُ حافيهـ منـَ الوجعْ
رَأيتــُ نــوراً أختـــرقــَ مسَــامــَاتــِيّ ..
فتحتـُها بـ بطئ أخــُط ّ نِهــايـَاتيّ لــ الـوَداع المُـتقطــّع .. وَأداري سوءَهـ الهزيمَهـ
رَفعتــُ بـَصريّ بــ هـُـدوءٍ ..
نــُورٌ مُشعّـا لمْـ يـُأذيّ عَـينـــي
يـَنزِلــُ منــَ السمَــاءِ .. يــَرتـَدي بــ العَتمهـَ الــ بَيــاض
الذي أستمـَدّتهـ منـَ بيــاض الغيُـــومـ !
لمـ أستطـِع الصُـمود .. أنطــويتُــ طـيّ الــ مـنديلــْ
إرتمـَى رَأســيّ عـَاجزاً ثملاً
وَ قبـلـَ مُـلامسَهـ الأرضْ شـَعرتـُ علــى خــَديّ بــ أيـدي تـلتقطنيّ ..
دافئهـ .. رقيقهـ .. إنتشــلتنــيّ بــ وَداعيّـهــ .. ودَلالـــْ
رفعتــُ جــُفونــِي مـُثقلاً بـ بذهولــ !
..
.
..
لــ الملحـَمهْـ بقيّهــ
لنْـ أمسحَ بصمَــاتيّ .. ولنـْ أغلقَــ أبوابيّ
ولنْـ .. أقفزَ جدار النسْيانــَ ..!!
لأنــي .. إنتقيْتـهــا منـْ أخَاديدِ جوفيّ ..سـ تكونـُ الوَحيدهـ لي !
فـ تتوّقوا .. للبقيّهـ !!